هل يجوز إعطاء السائق من زكاة الفطر؟ هذا السؤال يثير اهتمام الكثير من الأشخاص الذين يتطلعون إلى دفع زكاتهم، ويجب على المسلم أن يتأمل في جوازية قبل أن يخصصها.
هل اعطاء زكاة الفطر للسائق الخاص يجوز
إذ تخضع الزكاة لشروط عديدة يجب أن يتم الالتزام بها، ويجب ألا تنحرف عنها.
رسمياً: انتقال الدوسري من الهلال الى نيوم في صفقة فاجأت الجميع
وزارة التعليم تستحدث عقوبة تطبق لأول مرة في تاريخ السعودية بحق الطلاب المتغيبين عن الدراسة بدون عذر
تردد قنوات ثمانية لمشاهدة مباريات دوري روشن على عربسات نايلسات
إعلان رسمي من وزارة التعليم لطلاب المدارس في مكة وجدة حول موعد الدوام المدرسي الجديد
رأي العديد من العلماء
تجدر الإشارة إلى أن العديد من العلماء قد أجازوا إعطاء السائق من زكاة الفطر في حال كان مسلم وفقير، أو إذا كانت أجرته لا تكفيه لتغطية نفقاته الشخصية ونفقات عائلته.
وغالبًا ما يكون هذا هو الحال للعاملين في مجالات القيادة أو خدمة الأسرة.
وبالتالي، يعتبر السائق في هذه الحالة من الفقراء الذين تجوز لهم استقبال زكاة الفطر.
ومن الجدير بالذكر أنه إذا كان السائق قادر على توفير احتياجاته الأساسية دون الحاجة إلى الزكاة، فلا يندرج تحت تلك الفئة ولا يحق له استلام الزكاة، إذ لا يتوافر فيه شرط الفقر المطلوب.
الخادمة أو الخادم
فيما يتعلق بالخادمة أو الخادم، فإن العلماء اتفقوا على أنه لا يجب على المسلم إخراج زكاة المال عنهم مثلما يخرجها عن أهل بيته، إذ ليست تلك النفقة واجبة عليه، بل يجب على الفرد العامل أو المستأجر أن يقوم بتلك الزكاة عن نفسه لأنها تعتبر واجبة عليه فقط.
وهذا يعكس مبدأ أن الزكاة تكون مسؤولية الشخص الملتزم بها، وليس واجبة على من يعمل لديه.
تقديم الزكاة لغير المسلمين
فيما يتعلق بتقديم الزكاة لغير المسلمين، فإن العلماء قد اختلفوا في ذلك.
التأمينات تحدد فئات غير السعوديين الملزمة بالتسجيل في التأمينات ودفع الاشتراكات
التحليل الفني يكشف عن حركة سهم أرامكو المتوقعة في الأسبوع الأول من سبتمبر 2025 ونقاط الدخول المثالية
السفارة الأمريكية والقنصليات في المملكة تعلن الاغلاق الكامل ومصادر تكشف السبب
التعليم تطلب من طلاب المرحلة المتوسطة في السعودية سرعة استكمال هذا الاجراء قبل انطلاق الاختبارات المركزية
فمنهم من يجزم بجواز إعطاء الزكاة لغير المسلمين، ولكن هذا الرأي يعتبر الأقل شيوعا، بينما يعتمد الرأي الأكثر انتشار على أن الزكاة تخرج فقط للمسلمين، ودفعها لغير المسلمين لا يبرئ صاحبها من الواجب، ويبقى عليه أن يُخرجها للمسلمين.
هذا ما يتضح من خلال تفسير الحديث الشريف الذي يشير إلى أن الزكاة موجهة للفقراء المسلمين بشكل خاص.
بشكل عام، فإن الرأي الأكثر اعتماد والأكثر انتشار بين العلماء هو أن الزكاة تخرج للمسلمين فقط، وهذا هو الرأي الذي يعتمد في الفتاوى الشرعية والقرارات الفقهية.